يُعدّ التعليم ركيزةً أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في تونس. غير أن المنظومة التربوية التونسية تعاني منذ عقود من صعوبات في استعادة أدائها وتميّزها. واليوم، باتت هذه المنظومة في مواجهة تحديات جوهرية عديدة: جودة التعليم، والفجوة القائمة بين مخرجاته ومتطلبات سوق العمل، والتسرب المدرسي، والتفاوت الجهوي.
يظل إصلاح المنظومة التربوية تحدياً محورياً لإعادة إدماج تونس في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد العالمي: الرقمنة، والتغير المناخي، والأزمات الوبائية، والأزمات الغذائية. ويُعدّ هذا الإصلاح اليوم أولويةً وطنيةً ملحّة، مما يطرح تساؤلات جوهرية:
كيف يمكن تحسين جودة التعليم ومواءمته مع المعايير الدولية؟
ما الإصلاحات اللازمة لتأهيل الشباب تأهيلاً فعلياً لوظائف المستقبل؟
كيف يمكن ضمان تكافؤ الفرص لجميع الطلاب بصرف النظر عن انتمائهم الاجتماعي أو منطقتهم الجغرافية؟
كيف يمكن إصلاح منظومة تربوية تستنزف الميزانيات في ظل ضغوط متصاعدة على المالية العامة؟